الجربوع أو اليربوع (باللغة الإنجليزية: Jerboa) من القوارض الليلية التي تعيش في البراري الصحراوية ويتواجد في أغلب البلدان العربية ينشط في الليل للبحث عن طعامه . يبلغ طوله من 13 - 25 سم.
لونه بلون التربة الصحراوية التي تحيط به للتمويه اي بني باهت كلون الغزال الصحراوي على حين أن جزأه الاسفل ابيض، وهو يعيش في جحور يصل عمقها إلى 40 - 75 سم (لتخزين الغذاء) و 2 - 2,5 م (للبيات الصيفي). وتلد أنثاه فيها وترضع وتربي صغارها التي تكون مغمضة العين لمدة خمسة أسابيع إلى أن تعتمد على نفسها بعد حوالي تسعة أسابيع من ولادتها، وهي تلد ثلاث مرات بالسنة ومدة حملها حوالي خمسة وعشرين يوماً.
وأشيع أنواعه الجربوع المصري الصغير (Lesser Egyptian jerboa - Jaculus jaculus) وهو من القوارض التي لا تشرب الماء وتعتمد على رطوبة النباتات والحبوب التي تتناولها, لذا فإن بولها يكون مركزا. ويمارس هذا النوع من القوارض نوع من البيات الصيفي في أشهر القيظ.وينتشر الجربوع الصغير فى مناطق في الشرق الأوسط وأفريقيا
فى المملكة العربية السعودية شمال شرق نيجيريا ، جنوب غرب موريتانيا الى المغرب ومصر ، والسودان ، والصومال الى جنوب غرب ايران.
الطول للجسم من 4 الى 20 سم
الذيل من 7 الى 30 سم
يستخدم الذيل الطويل للتوازن
عيون سوداء كبيرة
الاذان تاخذ الشكل المستدير
العمر الافتراضي
2-3 سنوات (5-6 في الأسر).
الجزء العلوي منه بلون أصفر ترابي والجزء السفلي منه أبيض، ويبلغ طول جسمه من أنفه إلى بداية الذيل 11سم. وله أذنان طويلتان (2.5سم) وعينان كبيرتان وذيل طويل (20سم) ذو شعر قصير وينتهي بخصلة لونها أسود وأبيض. وله يدين قصيرتين (2.5سم) في كل منهما خمس أصابع، الإصبع الخامس قصيرة جداً (2ملم). أما رجلاه فطويلتان إذ يبلغ طولهما 11سم ويوجد فيهما ثلاث أصابع فقط وينبت شعر طويل مابين أصابع رجليه وكذلك أسفل رجليه ليتكون أسفل الرجل ما يشبه الوسادة لتخفف ضربات رجله عندما يقفز. ويوجد في مقدمة وجهه شارب كبير كشارب القط لكنه أطول وتوجد شعرة طويلة (9سم) ثم أقصر ثم أقصر وتساعده هذه الشعرات المتجه لجميع الجهات لاستشعار أي حركة قريبة منه. ونظره أضعف من الفأر والقنفذ .
ورجلا اليربوع كما أسلفنا طويلتان ومرنتان تساعدانه بالقفز عالياً وتصل قفزته إلى المتر ارتفاعاً عمودياً، وبسبب مرونة رجليه يستطيع الانتقال إلى مسافات طويلة جداً بحثاً عن غذاءه بطاقة قليلة. وغذاءه يتكون من جذور النباتات وبراعم النبات الصغيرة والبذور والحبوب، ولا يشرب الماء حتى وإن توفر له ذلك حيث يكتفي بالرطوبة التي في النبات فسبحان الخالق. ويحفر جحره باتجاه انحداري ليصل العمق من متر إلى مترين و يحفر حفر جانبية تخرج إلى السطح وتساعده في الهروب من أعداءه ويتكون عش اليربوع من شعر الجمل وأغصان النباتات.
واليربوع من الثديات ليلية المعيشة حيث يخرج ليلاً للبحث عن طعامه وبما أنه سريع الحركة فهو يستطيع التخلص من أعداءه (كالثعابين) لذلك تجده يبتعد كثيراً عن جحره لمسافات طويلة بعكس الفئران التي دائماً تكون حذرة وقريبة من جحورها حتى إذا ما أحست بالخطر دخلت جحرها. وعادة ما تغلق اليرابيع جحورها في الصيف بالرمل الخفيف أو الشعر أما لحماية نفسها من الأعداء أو للمحافظة على رطوبة الجحر.
يتميز الجربوع بأرجله الخلفية القوية، والتي تمكنه من القفز لمسافات طويلة قد تصل إلى 3 أمتار عندما يسرع أثناء هروبه من المفترسين.
ويستخدم الجربوع ذيله للاستناد عليه عند الوقوف ويستخدم كذلك أكواع رجليه، ويستخدم الذيل لحفظ توازنه عند القفز وعند تغيير اتجاه سيره.
هناك ممن يصطاد الجرابيع لتناول لحمها القليل.

This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 756x384.
الإسم الإنجليزي للحيوان "jerboa" مشتق من اللفظ العربي للجربوع،
يعد الجربوع من قوارض الصحراء الجميلة فهو لطيف التكوين يشبه الفأر لكنه أطول منه رجلا وأذنا وشواربه الطويلة متجهة في جميع الاتجاهات وكأنها شوارب قط تساعده على استشعار الخطر... سريع الحركة يجرى بطريقة اقرب للقفز والوثب العالى كالكنغر وقد تصل قفزته إلى المتر ارتفاعا نظرا لمرونة رجليه وبهذه الصفة فهو من أسرع حيوانات الصحراء.
الجربوع يتمتع بالحس الاجتماعى حيث يستطيع أفراد المجموعة الواحدة التعرف على بعضهم بواسطة حاسة الشم عندما يكونون في حالة الاسر.

This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 800x506.
الجربوع يتميز بسرعة الحركة والجرى ليستطيع الهرب من اعدائه والتخلص منهم في أن يبتعد عن حجره مسافات طويلة ثم يعود اليه بعد زوال الخطر في الاتجاه المعاكس.
ذيله الطويل مستدير ملتف على بعضه يزيد طوله على طول جسمه وفى نهايته شعر كثيف أسود يستخدمه للتوازن عند القفز وتغيير اتجاه سيره مضيفة أن له رأسا ضخما اذا ما قورن بحجم جسمه وبعينين جانبيتين بارزتين تحيط بهما من الاعلى هالة بيضاء كما يمتلك حاستى شم وسمع حادتين لحمايته من الخطر اذ ان أذناه طويلتان وضيقتان إلى الاعلى تستجيبان للاصوات الحادة.

This image has been resized. Click this bar to view the full image. The original image is sized 789x601.
رجلى الجربوع طويلتان وقويتان ويوجد في كل واحدة ثلاث اصابع فقط وينبت بين هذه الاصابع شعر طويل وكذلك اسفل القدمين فيكون لديه ما يشبه الوسادة التى تخفف عنه حدة ضربات قدميه حينما يقفز لمسافات طويلة.
و يديه قصيرتان تنتهى كل واحدة بخمس اصابع وله اسنان في فكيه العلوى والسفلى.
يتغذى على جذور وبراعم النباتات الصغيرة والحبوب وبعض الحشرات ولا يشرب الماء اذ يحصل عليه عن طريق تناول النباتات الخضراء حيث يستطيع العيش دون شرب الماء لفترات طويلة واذا اراد شرب الماء فانه يغمس اطرافه الامامية ثم يقوم بلعقها بدلا من شرب الماء مباشرة.
ويعرف عن الجربوع انه يقضى معظم فترات النهار نائما في جحره حيث يقوم بحفر الجحر بأطرافه الامامية في التربة الرملية باتجاه انحدارى يصل عمقه من متر إلى مترين على هيئة ممرات متصلة بعضها ببعض.
تتكاثر اليرابيع ثلاث مرات في السنة وتضع صغارها من أربع إلى خمس بعد مدة حمل تصل إلى خمسة وعشرين يوم. وتبقى الأم بجانب صغارها في العش ترضعهم وكذلك الأب يبقى قريب منهم وبعد خمسة أسابيع تفتح الصغار عينيها وتخرج مع أمها خارج العش، وبعد 9 أسابيع تترك الصغار والديها.
الأوربيون مولعون بتربية الفئران واليرابيع ويذكرون أن اليربوع من الصعب أن يتوالد في الأسر وإذا وضعت الأنثى تتركهم يموتون وبعضهم نجح في تكاثرهم ويعيش اليربوع من 5 إلى 6 سنوات في الأسر .
ويصعب تكاثر الانثى في الاسر فاذا وضعت فانها تترك صغارها يواجهون الموت اذ لا تقوم بارضاعهم
الاساس في التغذية هي الحبوب ويحب الجربوع جدا بذور دوار الشمس و لكنه و حده غير كافي
ويعطى بكميات قليله الخضروات الورقية